[حديث ابن عباس لمؤذنه في يوم مطر: إذا قلت]
901# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : هذا هو ابن عُليَّة، الإمامُ، تقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ) : هو بالمُثَنَّاة تحتُ، وهذا ظاهرٌ جدًّا عند أهله.
قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ ابْنُ عَمِّ مُحَمَّد بْنِ سِيرِينَ) : [ (ابن) الثَّانية: بالرَّفع؛ لأنَّه تابع لعبد الله، لا لأبيه، وهذا ظاهرٌ عند أهله، وقوله: (ابْنُ عَمِّ مُحَمَّد بْنِ سِيرِينَ) : قال الدِّمياطيُّ: (بل ختنه على أخته أبو الوليد البصريُّ) انتهى، قال شيخنا العراقيُّ: (هو كما قال الدِّمياطيُّ، وقد وقع هكذا في «الجمعة» من «البخاريِّ» ، وقد تقدَّم عند البخاريِّ من «الأذان» من غير ذكر كونِه ابن عم مُحَمَّد بن سيرين] [1] ، وهكذا هو عند مسلم: عبد الله بن الحارث فقط، ولم يذكر قرابته [2] لابن سيرين، ولا صهارته [3] ) انتهى، وقال المِزِّيُّ في «أطرافه» : (عبد الله بن الحارث أبو الوليد البصريُّ نسيب ابن سيرين) انتهى، وفي «تذهيب الذَّهبيِّ» _والظَّاهر [4] أنَّه في «التَّهذيب» للمِزِّيِّ_: (زوج أخت مُحَمَّد بن سيرين) .
قوله: (قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِمُؤَذِّنِهِ) : مُؤذِّن ابن عبَّاس لا أعرف اسمه.
قوله: (فَلاَ تَقُلْ: حَيَّ عَلَى الصَّلاة، قُلْ: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ [5] ) : تقدَّم الكلام عليه في مكانه.
قوله: (عَزْمَةٌ) : هي بإسكان الزاي؛ أي: حق واجب، وقيل: لأنَّها من شدة، ولا تراخي فيها، وقد تقدَّم.
قوله: (وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ) : تقدَّم الكلام فيه في مكانه.
قوله: (وَالدَّحْضِ) : هو بفتح الدَّال، والحاء المهملتين، وبالضَّاد المعجمة، ويجوز سكون الحاء أيضًا، قال الجوهريُّ: (مكانٌ دحْضٌ ودَحَضٌ أيضًا؛ بالتَّحريك؛ أي: زَلَق) ، قال في «المطالع» : (فتمشون في الدَّحض والطِّين، كذا للكافَّة، وعند القابسيِّ: «الرحض» ؛ بالرَّاء، وفسَّره بما يجري من البيوت من الرحاضة، وهو بعيد؛ إنَّما الرَّحض: الغسل، والمرحاض: خشبة يُضرَب بها الثَّوب عند الغسل) انتهى، وقد تقدَّم في مكانه.