[حديث: اذهبي وليردفك عبد الرحمن]
2984# قوله: (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّ هذا هو الفلَّاس الحافظ، وقال شيخنا: وقع في كتاب ابن التِّين أنَّ الشيخ أبا الحسن قال: إنَّه عمرٌو الناقد، وأنَّ الشيخ أبا عِمران قال: إنَّه ليس هو الناقد، قال: وهو كما قال، فالناقد هو عمرو بن مُحَمَّد الحافظ، نزيل الرَّقَّة، انتهى، وهو كما قال شيخنا، وقد قلتُ أنا: إنَّه الفلَّاس، وكذا طرَّفه المِزِّيُّ، فقال: عمرو بن عليٍّ، والله أعلم.
وكذا تَقَدَّم [1] (أَبُو عَاصِمٍ) : أنَّه الضَّحَّاك بن مخلد، وكذا تَقَدَّم (ابْن أَبِي مُلَيْكَةَ) : أنَّه عبد الله بن عبيد الله ابن أبي مُلَيكة زهيرٍ، وزهيرٌ صحابيٌّ، تقدمت ترجمة ابن أبي مُلَيكة.
قوله: (وَلْيَرْدِفْكِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ) : هو بإسكان الفاء واللَّام؛ للأمر، و (عبد الرَّحمن) هذا: هو ابن أبي بكر [2] أخوها، تَقَدَّم مرارًا في «الصحيح» .
قوله: (أَنْ يُعْمِرَهَا) : هو بضَمِّ الياء، رُباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (مِنَ التَّنْعِيمِ) : تقدَّمت ضبطًا، وأنَّها المساجد، ولِمَ سُمِّيَت التنعيم، وأنَّ بين المكان الذي يُحرِم الشخص منه من هذا المكان بالعمرة إلى باب المسجد ستَّةَ عشرَ ألفَ خطوةٍ، ذهابًا وإيابًا: اثنتان وثلاثون ألفَ خطوةٍ، والله أعلم.
[1] زيد في (ب) : (الحافظ) .
[2] زيد في (ب) : (رضي الله عنه) .
[ج 1 ص 758]