فهرس الكتاب

الصفحة 11005 من 13362

قوله: (بَابُ مَنْ لَمْ يَرَ إِكْفَارَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ مُتَأَوِّلًا أَوْ جَاهِلًا) : ساق ابن المُنَيِّر ما في الباب على عادته بلا إسنادٍ، ثُمَّ قال: الأحاديث مطابقةُ الترجمة إلَّا حديثَ عمرَ رضي الله عنه؛ يعني: (أنَّه عليه السلام أدرك عمر وهو في ركب وهو يحلف بأبيه، فناداهم النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: «ألا إنَّ الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم» ... ) ؛ الحديث، قال ابن المُنَيِّر: لكن لمَّا كان الحَلِف تعظيمًا للمحلوف، ولم يكن الخطَّاب مؤمنًا؛ كان الحَلِف تعظيمًا للكافر، لكن عُذِر بالتأويل، انتهى.

قوله: (لِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ: إِنَّه مُنَافِقٌ) : تَقَدَّمَ الكلام على (حاطب بن أبي بَلْتَعة) رضي الله عنه، وسبب قول عمرَ له ذلك؛ لكتابته إلى قريش بمسيره عليه السلام إليهم في الفتح، وقد قَدَّمْتُ ما كتب به إليهم، وإلى مَن كتب، غَيْرَ مَرَّةٍ، والله أعلم.

[ج 2 ص 614]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت