[حديث: كنا أكثر الأنصار حقلًا فكنا نكري الأرض]
2722# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ) : هذا هو الأنصاريُّ المشهور، تَقَدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (سَمِعْتُ حَنْظَلَةَ الزُّرَقِيَّ) : هو حنظلة بن قيس بن عَمرو الزُّرَقيُّ؛ بضَمِّ الزَّاي، وفتح الراء المخفَّفة، ثمَّ قاف، ثمَّ ياء النِّسبة إلى بني [1] زُرَيق، روى عن أبي اليسر الأنصاريِّ، وعثمان، ورافع بن خَدِيج، وجماعةٍ، وعنه: الزُّهريُّ، وربيعة، ويحيى بن سعيد، وآخرون، حُكِيَ عن الزُّهريِّ قال: ما رأيت أحدًا من الأنصار أحزمَ ولا أجودَ رأيًا من حنظلة بن قيس، كأنَّه رجلُ قريش، أخرج له البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجه.
قوله: (حَقْلًا) : تَقَدَّم.
قوله: (وَلَمْ تُخْرِجْ ذِهِ) : تَقَدَّم الكلام عليها.
قوله: (وَلَمْ نُنْهَ) : هو بنونين؛ الأولى مضمومة، والثانية ساكنة، مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ظاهرٌ.
قوله: (عَنِ الْوَرِقِ) : تَقَدَّم ما فيه من اللُّغات الأربع.