[حديث: أن النبي صلى بهم الظهر فقام في الركعتين .. ]
829# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الحكم بن نافع، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (أخْبَرنا [1] شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه شعيب بن أبي حمزة، وأنَّ (الزُّهريَّ) : مُحَمَّد بن مسلم، العالم المشهور.
قوله: (حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزَ مَوْلَى بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَقَالَ مَرَّةً: مَوْلَى رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ) : ولا تناقض بين المرَّتين؛ لأنَّ (ربيعة بن الحارث) هو ابن عبد المطَّلب، فلا تباين بينهما، وفي قول: إنَّه مولى مُحَمَّد بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطَّلب، ولا تباين أيضًا؛ لأنَّ مولى ربيعة هو مولى ولده مُحَمَّد، ومولى مُحَمَّد هو مولى والده، فالكلُّ بمعنًى واحدٍ، والله أعلم، وهو عبد الرَّحمن بن هرمز الأعرج أبو داود، القارئ المشهور.
تنبيهٌ: وقع في أصلنا: (وقال [2] مُرَّةُ) ؛ بضمِّ الميم، وتشديد الرَّاء المفتوحة، ثمَّ تاء التأنيث بالقلم، على أنَّه اسم عَلَمٍ، وهذا الذي ظهر لي أنَّه طرأ على أصلنا، وإنَّما كان أوَّلًا على الصَّواب (مرَّةً) التي هي واحدة (المرَّات) ، فأُصْلِح على ما ذكرت لك، وهذا تصحيف من مُصْلِحه، والله أعلم.
قوله: (أَنَّ عَبْدَ اللهِ ابْنَ بُحَيْنَةَ) : تقدَّم الكلام عليه، وعلى والدته (بحينة) ، وضبطها، وما يتعلَّق بوالده مالك، والخلاف فيه، فأغنى ذلك عن إعادته.
قوله: (وَهْوَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ [3] ) : اعلم أنَّ الشَنُوءةَ على (فَعُولة) : التقزُّز [4] ؛ وهو التَّباعد من الأدناس، تقول: رجل فيه شَنُوءة، ومنه: أزد شَنُوءَة؛ حيٌّ من اليمن، ينسب إليهم: شَنَائيٌّ، قال ابن السِّكِّيت: (وربما قالوا: أزد شَنُوُّة؛ بالتشديد غير مهموز، وينسبُ إليها: شَنَوِيٌّ) .