[ج 1 ص 179]
قوله: (وَالْغَلَقِ) : هو بفتح الغين المعجمة واللام، وبالقاف، المِغْلاق، وما يُغلَق به الباب، وكذا المُغْلُوق، وأمَّا بالسكون؛ فالاسم، تقولُ: أغلقت الباب، فهو مُغْلَق، والاسم: الغَلْقُ.
قوله: (قَالَ [1] لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّد: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : أمَّا قوله: (قال لي) ؛ فقد تقدَّم الكلام على نظيره، وأنَّ هذا يكون قد أخذه عنه في حال المذاكرة، وأنَّه محمولٌ على السماع بشرطٍ [2] قد تقدَّم ذكره.
وأمَّا (عبد الله) هذا؛ فهو عبد الله بن مُحَمَّد [المسنديُّ فيما يظهر، ويؤيِّده ما أذكره في (الجمعة) عن بعض الحفَّاظ من عصري، لا] [3] ابن أبي شيبة [4] ، ولم [5] يكن عندي فيه نقل [6] .
و (سفيان) : هو ابن عيينة أيضًا فيما ظهر لي، والله أعلم، وأتت من وراء البحث والتنقيب، وشيخنا لم يتعرَّض لتخريج هذا الأثر حتى يُعرَف منه مَن هما بِعِلمٍ، والله أعلم.
قوله: (عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الملك _كما يأتي في الأثر نفسه [7] : (يا عبد الملك؛ لو رأيت ... ) ؛ الأثر_ ابن عبد العزيز بن جريج الإمام، وتقدَّم بعض ترجمته، عفا الله عنَّا وعنه.
قوله: (قَالَ لِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ [8] ) : هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة التيميُّ، أبو بكر، مؤذِّن ابن الزبير وقاضيه، عن عائشة وابن عبَّاس، وعنه: أيُّوب والليث، قال: بعثني ابن الزبير على قضاء الطائف، فكنتُ أسأل ابنَ عبَّاس، تُوُفِّيَ سنة (117 هـ) ، أخرج له الجماعة، وقد تقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (لَوْ رَأَيْتَ مَسَاجِدَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبْوَابَهَا) : الظاهر أنَّ هذه المساجد بالطائف، وذلك لأنَّ [9] ابن جريج من أهل مكَّة، وما كان ليخبره عن بلده، والظاهر أنَّما أخبره عن مساجده بالطائف؛ لأنَّه أُخرِج إلى الطائف، وبقي بها إلى أن تُوُفِّيَ، ودُفِن هناك رضي الله عنه [في سنة (68 هـ) ، عاش إحدى وسبعين سنة] [10] .
[1] كذا في النُّسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) بعد الإصلاح: (وقال) ؛ بزيادة واو.
[2] في (ج) : (بشرطه) ، وكذا كان في (أ) قبل الإصلاح.
[3] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[4] (ابن أبي شيبة) : جاء في (ب) سابقًا بعد قوله: (عبد الله بن محمَّد) ، وزيد في (ج) : (فيما ظهر لي) ، وضُرِب عليها في (أ) .
[5] في (ب) : (لم) .
[6] في (ب) : (يكن فيه عند نقل) .
[7] (نفسه) : سقط من (ج) .