[حديث: يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار]
304# قوله: (أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، ويأتي عليه سؤال وجوابه في (باب صلاة الكسوف جماعة) إنْ شاء الله تَعَالَى؛ فانظره، وفي رواية: (رأيتكنَّ أكثر أهل النَّار) ، قال النَّوويُّ: (أكثرَ) : منصوب إمَّا على الحال على [مذهب ابن السَّرَّاج والفارسيِّ وغيرهما ممَّن قال: إنَّ (أفعل) لا يتعرَّف بالإضافة، وقيل: هو بدل من الكاف في (رأيتكنَّ) ] [1] انتهى، وإمَّا على أنَّ رؤية العين تتعدَّى إلى مفعولين.
قوله: (وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ) : أي: تجحدن إحسان الزَّوج، وكذا فسَّره البخاريُّ في (النِّكاح) ، فقال: (باب كفران العشير وهو الزَّوج، وهو الخليط من المعاشرة) انتهى، وقيل: كلُّ مخالط.
قوله: (لِلُبِّ) : اللُّبُّ: العقل.
قوله: (الحَازِمِ) : هو _بالحاء المهملة وبالزاي_ المحترز في الأمور المستظهر فيها.
قوله: (وَعَقْلِنَا) : العَقْل معروف، واختلف في محلِّه على قولين؛ القلب أو الرَّأس، وقيل: أراد الدِّية، فإنَّها على نصف الرَّجل، وهذا خلاف الظَّاهر، والله أعلم.
قوله: (فَذَلِكِ) : هو بكسر الكاف؛ لأنَّه خطاب لمؤنَّث، وكذا الثَّانية.