فهرس الكتاب

الصفحة 5282 من 13362

[حديث: أن تصدق وأنت صحيح حريص تأمل الغنى وتخشى الفقر]

2748# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه حمَّاد بن أسامة، وكذا (سُفْيَان) : الظَّاهر أنَّه الثَّوريُّ سفيان بن سعيد بن مسروق، وذلك لأنِّي رأيت في «الكمال» للحافظ عبد الغنيِّ في ترجمة حمَّاد بن أسامة أنَّه روى عن الثَّوريِّ، ولم يذكرِ ابنَ عيينة في مشايخه، والله أعلم.

قوله: (عَنْ عُمَارَةَ) : هو ابن القَعْقَاع الضَّبِّيُّ، عن أبي زُرْعة هرمٌ _وقيل في اسمه غير ذلك، وقد تَقَدَّم _وجماعةٍ، وعنه: السُّفيانان وابن فُضَيل، له نحوُ ثلاثين حديثًا، أخرج له الجماعة، قال ابن معين والنَّسائيُّ: ثقة، و (أَبُو هُرَيْرَةَ) : تَقَدَّم أنَّه عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا مرارًا.

قوله: (قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ [1] : أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟) : هذا لا أعرفه.

قوله: (تَأْمُلُ) : هو بضَمِّ الميم؛ أي: تطمع.

قوله: (حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ) : أي: قاربت، وإلَّا؛ إذا بلغت الحلقوم سُلِبَ التَّكليف.

[1] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (يَا رَسُولَ اللهِ) .

[ج 1 ص 692]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت