[حديث: أن النبي كان إذا خرج أقرع بين نسائه]
5211# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين، الحافظُ، و (ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن عبيد الله ابن أبي مليكة زُهيرٍ، وتَقَدَّمَ أنَّ زُهيرًا صَحَابيٌّ رضي الله عنه، و (الْقَاسِم) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن مُحَمَّد بن أبي بكر الصِّدِّيق، أحد الفقهاء السبعة.
قوله: (فَرَكِبَتْ) : هو بتاء التأنيث الساكنة، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (بَيْنَ الإِذْخِرِ) : تَقَدَّمَ ضبطه، وأنَّه نبْتٌ طيِّب الرائحة.
قوله: (عَقْرَبًا) : هو الحيوان المعروف، وهو مصروف، وليس ما يمنعه من الصرف، و (عقرب) : اسم جنس، وقول ابن الحاجب: وعقرب: ممتنع؛ مراده: إذا سمَّيت به رجلًا؛ لاجتماع العلميَّة والزِّيادة على ثلاثة أحرف، والحرف الرَّابع قائمٌ مقام التأنيث، والله أعلم.
قوله: (تَلْدَغُنِي) : هو بفتح الدال المُهْمَلة، وضمِّ الغين المُعْجَمة، وهذا معروف.
قوله: (رَسُولكِ [1] ) : كذا في نسخة خارج أصلنا، ولم أره في أصلنا الدِّمَشْقيِّ، وهو مَرْفوعٌ ومنصوب بالقلم، قال شيخنا: (كذا وقع في بعض النُّسخ، كذا هو بالنصب بإضمار فعل؛ التقدير: وانظر رسولَك، ويجوز الرَّفع على الابتداء، وإضمار الخبر، وقد أسلفنا أنَّ في رواية الإسماعيليِّ: «ورسولك ينظرُ» ) انتهى.