قوله: (وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج.
قوله: (عَنْ عَطَاءٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي رَباح المَكِّيُّ الإمام، أحد الأعلام.
قوله: (أَيَجْزِي؟) : هو ثُلاثيٌّ معتلٌّ، ويجوز رُبَاعيٌّ مهموزٌ، وقد تَقَدَّمَ في (العيدين) .
قوله: (مَا يُذْبَحُ أَنْ يُنْحَرَ [1] ) : (يُذبَح) و (يُنحَر) : مبنيَّان لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهما، وهذا ظاهِرٌ، وكذا (يُنْحَرُ) الثانية.
قوله: (وَالذَّبْحُ: قَطْعُ الأَوْدَاجِ) : هذا ممَّا استُنكِر؛ لأنَّهما وَدَجَان فقط، وأُجيب: بأنَّ كلَّ قِطْعَة منهما وَدَجَ، والله أعلم.
قوله: (فَيُخَلَّفُ الأَوْدَاجُ [2] ) : (يُخَلَّف) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (الأوداجُ) : مَرْفوعٌ نائبٌ مناب الفاعل.
قوله: (حَتَّى يُقْطَعَ النِّخَاعُ [3] ) : (يُقطَع) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (النخاعُ) : مَرْفوعٌ قائمٌ مقام الفاعل، و (النِّخاع) : مثلَّث النون، قال الجوهريُّ: قال الكِسائيُّ: مِن العرب من يقول: قطعتُ نخاعه ونخاعه، وناسٌ من أهل الحجاز يقولون: هو مقطوع النُّخاع؛ وهو الخيط الأبيض الذي في جوف الفقار، انتهى.
قوله: (لَا إخَالُ) : تَقَدَّمَ الكلام [عليها] بلُغَتَيها، ومعناه: أظنُّ.
قوله: (وَأَخْبَرَنِي نَافِعٌ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ نَهَى عَنِ النَّخْعِ) : قائل ذلك: هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج عن نافع، والله أعلم.
قوله: (نَهَى عَنِ النَّخْعِ) : هو بفتح النون، وإسكان الخاء المُعْجَمة، وبالعين المُهْمَلة، وهو قطع النخاع، وقطع النخاع مقتلٌ، و (النَّخْع) أيضًا: القتل الشديد، ونخْعُ البهيمة: هو قطع عنقها قبل زهوق نفسها.
قوله: (وَقَالَ سَعِيدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) : (سعيد) هذا: هو ابن جبير، كما في أصلنا الدِّمَشْقيِّ، ولم يذكر المِزِّيُّ في «أطرافه» هذا التعليقَ، والله أعلم.
قوله: (إِذَا قُطِعَ الرَّأْسُ [4] ) : (قُطِعَ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (الرأسُ) : مَرْفوعٌ نائبٌ مناب الفاعل.