فهرس الكتاب

الصفحة 3435 من 13362

[حديث: والذي لا إله غيره، هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة]

1747# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ كَثِيرٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بفتح الكاف وكسر المثلَّثة.

قوله: (أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ) : هو ابن سعيد بن مسروق الثَّوريُّ، وقد تقدَّم (الأَعْمَش) : أنَّه سليمان بن مهران، وتقدَّم (إِبْرَاهِيم) : أنَّه ابن يزيد النَّخعيُّ.

قوله: (عَنْ عَبْدِ الرَّحمن بْنِ يَزِيدَ) : هذا هو عبد الرَّحمن بن يزيد بن قيس النَّخعيُّ، أبو بكر الكوفيُّ، عن عمِّه، وعلقمة، وأخيه الأسود، وعن عثمان عند مسلم [1] ، وسلمان وابن مسعود عند الجماعة [2] ، وحذيفة عند البخاريِّ [3] ، وأبي مسعود، وأبي موسى، وجماعة، وعنه: ابنه إبراهيم، وإبراهيم النَّخعيُّ، والشَّعبيُّ، وآخرون، وثَّقه ابن مَعِين وغيره، تُوفِّيَ سنة (73 هـ) ، ويقال: سنة (83 هـ) ، وقد تقدَّم، ولكن طال العهد به طولًا غير طويل، أخرج له الجماعة.

قوله: (رَمَى عَبْدُ اللهِ) : هو ابن مسعود بن غافل، من المهاجرين الأوَّلين وممَّن هاجر إلى الحبشة رضي الله عنه.

قوله: (هَذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ) : إنَّما خصَّ (البقرة) دون غيرها من السُّور؛ لأنَّ فيها معظمَ المناسك، وقد ذكر المُحبُّ الطَّبريُّ هذا، ثمَّ قال: وقيل: لطولها، وكثرة أحكامها، وعظم قدرها، والله أعلم.

قوله: (وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، بِهَذَا) : إنَّما أتى بهذا التَّعليق؛ لأنَّ سفيان _هو الثَّوريُّ_ مُدلِّس، وقد عنعن في السَّند الأوَّل، فأتى بهذا التعليق؛ لأنَّ فيه تصريحَه بالتحديث من الأعمش.

وأمَّا (عبد الله بن الوليد) ؛ فالوليد هو ابن ميمون العَدَنيُّ أبو مُحَمَّد الأمويُّ مولاهم، المكِّيُّ، عن الثَّوريِّ «مسنده» [4] ، وزمعة بن صالح، وإبراهيم بن طهمان، وغيرهم، وعنه: أحمد ابن حنبل، وسعيد بن عبد الرَّحمن المخزوميُّ، وطائفة، قال أحمد: حديثه صحيح، ولم يكن صاحب حديث، وقال أبو زرعة: صدوق، وقال أبو حاتم: لا يحتجُّ به، علَّق له البخاريُّ كما ترى، وروى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، له ترجمة في «الميزان» ، وقول عبد الله بن الوليد به لم يكن في شيء من الكتب السِّتَّة، ولم يعزه شيخنا لأحد؛ فاعلم ذلك، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت