[حديث: كان النبي يخطب يوم جمعة فقام]
1021# قوله: (حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ) : هو المعتمر بن سليمان، عن أبيه، ومنصور، وعبد الملك بن عمير، وعنه: ابن مهديٍّ، وعفَّان، ومُسَدَّد، وابن عرفة، تُوُفِّيَ سنة (187 هـ) ، وكان رأسًا في العلم والعبادة؛ كأبيه، أخرج له الجماعة.
قوله: (عَنْ عُبَيْدِ اللهِ) : هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب، تقدَّم مرارًا.
قوله: (وَاحْمَرَّتِ الشَّجَرُ) : أي: سقط ورقها من الجدب.
قوله: (فَادْعُ اللهَ يَسْقِينَا) : كذا في أصلنا، وفي نسخة: (أن يسقينا) ، والأولى لغة.
قوله: (اللَّهُمَّ؛ اسْقِنَا) : تقدَّم أنَّه يجوز فيه الثُّلاثيُّ والرُّباعيُّ.
قوله: (وَايْمُ اللهِ) : تقدَّم الكلام فيه مُطَوَّلًا، وأنَّه بوصل الهمزة وتُقطَع؛ وهو حَلِفٌ.
قوله: (الإِكْلِيلِ) : هو بكسر الهمزة، قال [1] ابن قُرقُول: (هو ما أحاط بالظُّفُر من اللَّحم، وكلُّ ما أحاط بشيء؛ فهو إكليل، ومنه: إكليل الملك، وهو عصابته؛ لإحاطتها بالجبين، وقيل: هي كالرَّوضة) .
[1] في (ب) : (وقال) .
[ج 1 ص 294]