قوله: (بَاب مَنْ تَرَكَ صَبِيَّةَ غَيْرِهِ حَتَّى تَلْعَبَ بِهِ، أَوْ قَبَّلَهَا، أَوْ مَازَحَهَا) : ذكر ابن المُنَيِّر حديثَ الباب بغير إسنادٍ، وهو حديث أمِّ خالد: «أبلي وأخلقي» ، ثُمَّ قال: جعل تمكين النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم لها مِن ذلك يُنَزَّلُ منزلةَ ابتدائه بتناولها لتلعبَ، وقاس قُبلة الصغير على المماسَّة، انتهى، وقوله: (صبيَّة غيرِه) ؛ أي: بنت غيره، و (الصبيَّة) : الجارية الصغيرة، وهذا ظاهِرٌ إلَّا أنِّي سُئِلت عنه.
[ج 2 ص 596]