فهرس الكتاب

الصفحة 5290 من 13362

[باب: إذا وقف أو أوصى لأقاربه ومن الأقارب؟]

قال: (بَابٌ: إِذَا وَقَفَ ... ) إلى آخر التَّرجمة: تنبيهٌ: الوقف والتحبيس والتَّسبيل بمعنًى واحدٍ، وهي [1] الصَّدقة المعروفة، والوقف ممَّا اختصَّ به المسلمون، قال الإمام الشَّافعيُّ: ولم يحبس أهل الجاهليَّة فيما علمته دارًا ولا أرضًا تبرُّرًا بحبسها، وإنَّما حَبَس أهلُ الإسلام، انتهى.

قوله: (لأَبِي طَلْحَةَ) : تَقَدَّم أنَّه زيد بن سهل، صحابيٌّ مشهور بدريٌّ نقيب، قال عليه الصَّلاة والسَّلام: «صوت أبي طلحة في الجيش خيرٌ مِن فئة» .

قوله: (لِحَسَّانَ [2] وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ) : سيأتي نسبهما في كلام البخاريِّ.

قوله [3] : (وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ) : هو مُحَمَّد بن عبد الله بن المثنَّى بن عبد الله بن أنس بن مالك [4] الأنصاريُّ، شيخ البخاريِّ، وأخرج له الباقون بواسطة، وقد تَقَدَّم أنَّ البخاريَّ إذا قال: (قال فلان) وفلانٌ المسند إليه القولُ شيخُه _ كهذا_؛ أنَّه يكون أخذه عنه في حال المذاكرة غالبًا.

قوله: (عَنْ ثُمَامَةَ) : هو بضَمِّ المثلَّثة، وتخفيف الميم، وهو ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك، قاضي البصرة، روى عن جدِّه والبراء، وعنه: عبد الله بن المثنَّى، ومَعْمَر، وعدَّة، ثقة، أخرج له الجماعة، له ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه.

قوله: (وَكَانَا أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنِّي) : هذا هو المشهور المعروف، وسيأتي ما يخالفه في (تفسير آل عمران) ، وذاك مُشكِلٌ، ونتكلَّم عليه في مكانه.

قوله في نسب أبي طلحة: (حَرَامِ) : هو بالرَّاء، وكذا في نسب حسَّان، وكلُّ مَن في [5] الأنصار من الأسماء؛ فهو كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت