فهرس الكتاب

الصفحة 12379 من 13362

قوله: (بَابُ يَمِينِ الرَّجُلِ لِصَاحِبِهِ أنَّهُ أَخُوهُ) : (أنَّه) ؛ بفتح همزتها؛ أي: بأنَّه.

قوله: (وَكَذَلِكَ كُلُّ مُكْرَهٍ) : هو بفتح الرَّاء، اسم مفعول.

قوله: (يَذُبُّ عَنْهُ الْمَظَالِمَ) : (المَظَالِم) : مَنْصُوبٌ مفعول (يَذُبُّ) ، وهو جمع (مَظْلَمَة) ، كذا هو في أصلنا القاهريِّ، وفي الدِّمَشْقيِّ: (الظَّالم) ؛ بغير ميم.

قوله: (وَيُقَاتِلُ دُونَهُ) (يُقاتِل) ؛ بكسر التَّاء.

قوله: (وَلاَ يَخْذُلُهُ) : هو مَرْفُوعٌ، ومضمومةٌ الذَّالُ المُعْجَمَة.

قوله: (فَلاَ قَوَدَ عَلَيْهِ) : (القَوَد) ؛ بفتح القاف والواو، وبالدال المُهْمَلَة: القِصاص، وأقدتُ القاتل بالقتيل؛ أي: قتلتُه به، قاله الجوهريُّ، وقوله: (وَلاَ قِصَاصَ) : أي: ولا دِيَةَ، و (القِصاص) : هو الأَخْذُ، ومثله: قصَّ الله به مِن خطاياه؛ أي: نقص وأخذ، ومنه القصاص؛ لأنَّه يأخذ منه حقَّه، وقيل: هو مِن القطع؛ لأنَّ أصله: الجُرح يُقطَع كما يقطع جارحه، والله أعلم، ومقتضى إيراد شيخنا: أن يكون غيرَ ذلك، ولفظه: (والمراد بـ «القَوَد» في قول البُخاريِّ: «لا قودَ ولا قصاصَ» ؛ يريد: ولا دِيَةَ؛ لأنَّ الدِّيَةَ تُسمَّى: أَرْشًا، نبَّه عليه الدَّاوديُّ) ، انتهى، أو عطف (القصاص) على (القود) ، وإن كانا بمعنًى؛ لتغاير اللَّفظ؛ فَحَسُنَ ذلك، والله أعلم.

قوله: (أَوْ تُقِرُّ) : هو من الإقرار، وهو مَرْفُوعٌ؛ لعدم تَقَدُّمِ النَّاصب والجَازم.

[ج 2 ص 777]

قوله: (وَتَحُلُّ عُقْدَةً) : (تَحُلُّ) ؛ بفتح التاء أوَّله، وضمِّ الحاء المُهْمَلَة: ضدُّ الرَّبْطِ؛ مثل أن تُطلَبَ منه الإقالةُ في البيع أو الإجارة، أو طلاق، ونحوها.

قوله: (وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ) : قال شيخُنا في أثناء كلامه: إنَّه أبو حنيفة.

قوله: (وَقَالَ [1] إِبْرَاهِيمُ لاِمْرَأَتِهِ: هَذِهِ أُخْتِي) : امرأته هي سارة رضي الله عنها.

قوله: (وَقَالَ النَّخَعِيُّ) : هو إبراهيم بن يزيد النَّخَعيُّ، أحد الأعلام المشهورين.

قوله: (إِذَا كَانَ الْمُسْتَحْلِفُ) : هو بكسر اللام، اسمُ فاعلٍ، وكذا (الْمُسْتَحْلِفُ) الثاني: بكسر اللام، والمذاهب في هذه المسألةِ معروفةٌ، فلا نطوِّل بها.

[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (قال) ؛ بلا واو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت