[حديث: هاجر إبراهيم بسارة دخل بها قرية فيها ملك]
6950# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (أَبُو الزِّنَادِ) ؛ بالنون: عبد الله بن ذكوان، و (الأَعْرَج) : عبد الرَّحْمَن بن هرمز، و (أَبُو هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحْمَن بن صخر، على الأصَحِّ من نحو ثلاثين قولًا، تقدَّموا.
قوله: (دَخَلَ بِهَا قَرْيَةً) : تَقَدَّمَ هل هي مصرُ أو الأُردنُّ، وتَقَدَّمَ (الجَبَّار) : أنَّه اختُلِف في اسمه؛ هل هو صادوف، أو سنان بن علوان، أو عَمرو بن امرئ القيس بن بابَلْيُون.
قوله: (أَنْ أَرْسِلْ إِلَيَّ بِهَا) : (أَنْ) ؛ بفتح الهمزة، وإسكان النُّون، و (أَرْسِل) ؛ بفتح الهمزة: فعلُ أمرٍ من الرُّباعيِّ، وكلُّه ظاهر.
قوله: (تَوَضَّأُ) : هو محذوف إحدى التَّاءَين مَرْفُوعٌ، وقد تَقَدَّمَ الكلام عليه في الردِّ على مَن قال: إنَّ الوضوء من خصائص هذه الأمَّة في أوَّل (الوضوء) ، وكذا حديث جُرَيج فيه: أنَّه توضَّأ وصلَّى.
قوله: (فَغُطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ) : (غُطَّ) ؛ بضَمِّ الغين، وتشديد الطَّاء المُهْمَلَة، تَقَدَّمَ معناه، والجمع بينه وبين ما في «مسلم» في (باب شراء المملوك من الحربيِّ وهيبته) قُبَيل (السلم) .
[ج 2 ص 777]