قوله: (وَقَدْ بَاعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نُعَيْمِ بْنِ النَّحَّامِ) : كذا في أصلنا، وقد قَدَّمْتُ الكلام عليه، وأنَّ الصواب: (نعيم النَّحَّام) ، وأنَّ (النَّحَّام) صفة لـ (نُعيم) ، لا لأبيه؛ لقوله عليه السَّلام: «سمعت نحمتك في الجنَّة» ، وهذا الذي باع منه: هو العبد القبطيُّ يعقوب، وكان قد دبَّره أبو مذكور الأنصاريُّ، وليس له غيره، فباعه عليه السَّلام لنعيم النَّحَّام بثمان مئة درهم، وقدَّمت أنَّ اسم المُدبِّر والعبد المُدبَّر في «مسلم» ، وأمَّا الثمن؛ فهو فيهما، والله أعلم.
[ج 2 ص 829]