قوله: (بَابٌ: فِي بَيْعِ الْمُكْرَهِ وَنَحْوِهِ، فِي الْحَقِّ وَغَيْرِهِ) : ساق ابن المُنَيِّر حديث الباب بغير إسناد، ثمَّ قال: (إن قيل: ترجم على بيع المُكرَه في الحقِّ وغيره، ولم يذكر إلَّا بيع اليهود أموالهم مُكرَهين على الجلاء والإكراه بحقٍّ لا غير، فما موقع قوله: «وغيره» ؟ قلت: يحتمل أن يريد: باب بيع المُكرَه في الدَّيْن مثلًا وغيره، والكلُّ حقٌّ، وذكر الحديث؛ لأنَّهم أُكرِهوا على بيع أموالهم، لا لحقٍّ عليهم، ولكن كان الإكراه حقًّا، فالإكراه على البيع في الحقِّ وبسبب آخر غير ماليٍّ سواءٌ في نفوذ البيعِ، كما نُقِل عن مالك أنَّ المُفسِد يُلزَم بيعَ داره بحقِّ جاره في إبعاده عنه، على تفصيلٍ عند الفقهاء) ، انتهى.
قوله: (بَابُ [1] بَيْعِ الْمُكْرَهِ) : هو بفتح الرَّاء، اسم مفعول.
قوله: (فِي الْحَقِّ وَغَيْرِهِ) : أي: في الدَّيْن وغيره، كما تَقَدَّمَ أعلاه.
[1] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (في) .
[ج 2 ص 776]