[حديث: قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها]
6943# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (يحيى) بعد (مُسدَّد) : هو ابن سعيد القَطَّان، شيخ الحُفَّاظ، و (إِسْمَاعِيل) : هو ابن أبي خالد، و (قَيْسٌ) : هو ابن أبي حازم، و (خَبَّاب بْن الأَرَتِّ) ؛ بفتح الخاء المُعْجَمَة، وتشديد الباء المُوَحَّدة، وفي آخره مُوَحَّدة، و (الأرتِّ) ؛ بفتح الهمزة، وتشديد التَّاء المُثَنَّاة فوق في آخره، تَقَدَّمَ.
قوله: (أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا) : هو مَرْفُوعٌ، ورفعه ظاهر.
قوله: (مَنْ قَبْلَكُمْ) : (مَن) ؛ بفتح الميم؛ بمعنى: الذين.
قوله: (فَيُحْفَرُ لَهُ) ، وكذا (فيُجعل) : هما مبنيَّان لما لم يُسَمَّ فاعلُهما، وكذا (فَيُجَاءُ) .
قوله: (بِالْمِنْشَارِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وهو في أصلنا هنا: بالنُّون وبالياء، وعليه: (معًا) ، وقد تَقَدَّمَت لغاته، وهو بالنون وبالياء، وإذا كان بالياء؛ يُهمَز ولا يُهمَز، قال الشيخ محيي الدين في «شرح مسلم» : (ورُوِيَ بهنَّ كلِّهنَّ) ، انتهى.
قوله: (فَيُجْعَلُ نِصْفَيْنِ) ، وكذا (يُمَشَّطُ) : هما مبنيَّان لما لم يُسَمَّ فاعلُهما.
قوله: (بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ) : (الأمشاط) : واحدها: مشط، وقد قَدَّمْتُ اللَّغاتِ فيه؛ وهي بضَمِّ الميم مع إسكان الشين، ومع ضمِّها، وكسر الميم مع إسكان الشِّين، ويقال: مِمْشَط؛ بميمَين؛ الأولى: مكسورة.
[ج 2 ص 775]
قوله: (لَيَتِمَّنَّ هَذَا الأَمْرُ) : (يَتمَّنَّ) : مَبْنيٌّ للفاعل، وهو بفتح أوَّله، و (الأمرُ) : مَرْفُوعٌ فاعل.
قوله: (مِنْ صَنْعَاءَ) : تَقَدَّمَ ضبطها، وأين هي، وأنَّها باليمن، وأنَّ بدمشق بقرب الرَّبوة صنعاء، وبالرُّوم صنعاء، والمراد: التي باليمن.
قوله: (إِلَى حَضْرَمَوْتَ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها أيضًا، وهي من اليمن.