[حديث سعيد بن زيد: لقد رأيتني وإن عمر موثقي]
6942# قوله: (حَدَّثَنَا عَبَّادٌ) : هذا هو عبَّاد بن العَوَّام الواسطيُّ أبو سهل، عن حُصَين، وعبد الله بن أبي نَجِيْح، وعدَّةٍ، وعنه: أحمد، وابن عرفة، وخلقٌ، قال أبو حاتم: ثقة، قال أحمد: حديثه عن ابن أبي عروبة مُضطَرب، مات سنة خمس وثمانين ومئة، أخرج له الجماعة، و (إِسْمَاعِيل) : هو ابن أبي خالد، و (قَيْس) : هو ابن أبي حَازم، و (سَعِيد بْن زَيْدٍ) : هو ابن عَمرو بن نُفيل، أحد العشرة رضي عنهم، تقدَّموا.
قوله: (رَأَيْتُنِي) : هو بضَمِّ التَّاء، وتَقَدَّمَ أنَّ معناه: رأيتُ نفسي.
قوله: (وَإِنَّ عُمَرَ مُوثِقِي عَلَى الإِسْلاَمِ) : (عمر) : هو ابن الخَطَّاب، أوثقَ سعيدَ بن زيد، وهو ابن عمِّ والد سعيد، وسعيد زوج أخت عمر فاطمةَ بنت الخطَّاب، أوْثَقَهُ عمر بسبب كونه أسلم، وسعيدٌ قديم الإسلام، وكذا زوجته، بل يقال: إنَّها أوَّل امرأة أسلمت بعد خديجة، ويقال: إنَّ أوَّل امرأة بعد خديجة أمُّ الفضل لُبابة زوج العَبَّاس أمُّ بنيه السِّتَّة النُّجباء، وهذا مَعْرُوفٌ عند أهله.
قوله: (وَلَوِ انْقَضَّ أُحُدٌ ... ) ؛ الحديث: هو بالقاف في أصلنا، وقال ابن قُرقُول: ( «ولو انفضَّ أُحُد؛ لكان محقوقًا أن ينفضَّ» ؛ بالفاء: كذا للأصيليِّ، والحمُّوي، والكافَّة، وفي رواية عن القابسيِّ: بالقاف، والفاء عنده في «الإكراه» بلا خلاف، ورواه بعضهم: «ارفضَّ» ، وقد تَقَدَّمَ في «الرَّاء» ) انتهى، وذكر في (الرَّاء) : (أنَّ معنى «ارفضَّ» : انهار، وخرق، وتفرَّق، وفي رواية: «انقضَّ» ) انتهى، وقد تَقَدَّمَ في (إسلام عمر) .