قوله: (وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ [1] ) : هو بضمِّ المُوَحَّدة، وبالسِّين المهملة، صحابيٌّ مشهورٌ، وقد تقدَّم مَن يقال له: بسرٌ _ كهذا_ في «البخاريِّ» و «مسلم» و «المُوطَّأ» ؛ وهم: بُسر بن سعيد، وبُسر والد عبد الله هذا، وبُسر بن عبيد الله الحضرميُّ، وبسرُ بن محجن، وفيه اختلافٌ، وابن محجن في «المُوطَّأ» فقط، وتقدَّم ما وقع للمِزِّيِّ في بُسرٍ والد عبد الله، والله أعلم، والباقون: بِشر؛ بكسر المُوَحَّدة، وبالشين المعجمة.
قوله: (وَذَلِكَ حِين التَّسْبِيحِ) : (حين) ؛ بالرَّفع والنَّصب، وهذا ظاهرٌ، و (التَّسبيح) ؛ بالجرِّ [2] ؛ أي: وقت جواز الصَّلاة، وصلاة العيد سبحة ذلك اليوم.
[1] في هامش (ق) : (روى أبو داود بسنده إلى زيد الرحبيِّ قال: خرج عبد الله بن بسر صاحب النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مع النَّاس في يوم عيد فطر أو أضحًى، فأنكر إبطاء الإمام، وقال: إن كنَّا فرغنا في هذه السَّاعة، وذلك حين التسبيح، مات فجأة وهو يتوضَّأ سنة(88 هـ) ، وهو آخر مَن مات مِن الصَّحابة بالشام).
[2] (بالجر) : سقط من (ج) .
[ج 1 ص 284]