قوله: (وَقَالَ شُرَيْحٌ الْقَاضِي) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بالشين المُعْجَمَة، والحاء المُهْمَلَة، وأنَّه ابن الحارث، وتَقَدَّمَ بعض ترجمته، وأنَّه أخرج له النَّسائيُّ.
قوله: (وَسَأَلَهُ إِنْسَانٌ الشَّهَادَةَ، فَقَالَ: ائْتِ الأَمِيرَ حَتَّى أَشْهَدَ لَكَ) : الإنسان المشهود له والمشهود عليه لا أعرفهما، ولا (الأمير) مَن هو.
قوله: (لَكَتَبْتُ آيَةَ الرَّجْمِ بِيَدِي) : تَقَدَّمَ أنَّ (آية الرَّجم) التي أراد عمر رضي الله عنه إثباتَها في المصحف هي: (الشَّيخ والشَّيخة إذا زنيا؛ فارجموهما ألبتَّة نكالًا من الله واللهُ عزيزٌ حكيمٌ) ، وهذه ممَّا نُسِخ لفظُها إجماعًا، وبقي حكمها إجماعًا، وقد نُسِخَ حكمٌ دون لفظ، وقد وقع نسخهما جميعًا، فما نُسِخ لفظُه؛ ليس له حكم القرآن في تحريم قراءته على الجنب ونحو ذلك، وفي ترك الصَّحَابة كتابةَ هذه الآية في المصحف دلالةٌ ظاهرةٌ على أنَّ المنسوخ لفظُه لا يُكتَب في المصحف، وقد تَقَدَّمَ أنَّ هذه الآية كانت في (سورة الأحزاب) ، كذا في «مسند أحمد» وغيره، وكذا رأيتُها في «مستدرك الحاكم» ، وقال: صحيح، وأقرَّه الذَّهَبيُّ في «تلخيصه» ، وقد قَدَّمْتُ ذلك، والله أعلم.
قوله: (وَأَقَرَّ مَاعِزٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مالك بن مالك الأسلميُّ، وقدَّمت أنَّ ماعزًا لقبٌ، وأنَّ اسمه عَرِيب؛ بفتح العين المُهْمَلَة.
قوله: (وَلَمْ يُذْكَرْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْهَدَ مَنْ حَضَرَهُ) : (يُذكَر) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.