[حديث: سجدت خلف أبي القاسم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه]
766# قوله: (حَدَّثَنا أَبُو النُّعمانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه مُحَمَّد بن الفضل عارم، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (حَدَّثَنا مُعْتَمِرٌ عَنْ أَبِيْهِ) : أمَّا (المعتمر) ؛ فهو ابن سليمان، تقدَّم، وأمَّا (أبوه) ؛ فهو سليمان بن طرخان، وطرخان مثلَّث الطاء، التَّيميُّ، نزل فيهم بالبصرة،
[ج 1 ص 242]
من السادة، سمع أنسًا وأبا عثمان النهديَّ، وعنه: أبو عاصم، ويزيد بن هارون، والأنصاريُّ، ومناقبه جمَّةٌ، تُوُفِّيَ سنة (143 هـ) ، أخرج له الجماعة، ذكره في «الميزان» للتَّدليس، والتدليس ليس بقادح، وإنَّما القادح منه تدليس التَّسوية، والله أعلم، وتقدَّمت ترجمة سليمان هذا.
قوله: (عَنْ بَكْرٍ) : هو بكر بن عبد الله المزنيُّ، عن ابن عبَّاس وابن عمر، وعنه: سليمان التيميُّ وعدَّة، ثقةٌ، تُوُفِّيَ سنة (128 هـ) ، أخرج له الجماعة.
قوله: (عَنْ أَبِيْ رَاِفٍع) : هذا هو نُفَيع _ مصغَّر_ الصائغ، مدنيُّ، نزل البصرة، عن عمر، وعثمان، وأُبيٍّ، وعنه: قتادة وبكر المزنيُّ، ثقةٌ نبيلٌ، وثَّقه أحمد العجْليُّ، وقال أبو حاتم: (ليس به بأس) .