قوله: (بَابُ الْيَمِينِ الْغَمُوسِ) : (اليمين الغَموس) : هي التي يُقتَطَع بها الحقُّ، وقال الخليل: هي التي لا استثناءَ فيها، قيل: سُمِّيَت بذلك؛ لغَمْسِها صاحبَها في الإثم، وقيل: في النار، قاله ابن قُرقُولَ، وقال الجوهريُّ: واليمين الغموس: التي تغمس صاحبها في الإثم، وفي «النهاية» : اليمين الكاذبة الفاجرة؛ كالتي يَقتطِع بها الحالفُ مالَ غيره، سُمِّيَت غموسًا؛ لأنَّها تغمس صاحبها في الإثم ثُمَّ في النار، و «فَعولٌ» للمبالغة، انتهى.
[ج 2 ص 722]