[حديث: اتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجد ... ]
6023# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه هشام بن عبد الملك الطيالسيُّ، و (عَمْرٌو) بعد (شعبة) : هو عَمرو بن مُرَّة، تَقَدَّمَ، و (خَيْثَمَة) : هو ابن عبد الرَّحْمَن، تَقَدَّمَ، وكذا تَقَدَّمَ بعض ترجمة (عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ) رضي الله عنه.
قوله: (وَأَشَاحَ) : هو بالشين المُعْجَمَة المُخَفَّفة، وفي آخره حاء مهملة؛ أي: جَدَّ وانكمش على الوصيَّة باتِّقاء النار، وقيل: حذَّر من ذلك كأنَّه ينظرُ إليها، و (المُشيح) : الحَذِر، وقيل: الهارب، وقيل: (أشَاح) : أقبلَ، وقيل: قَبض وجهَه، وقال الحربيُّ: أحسن ما قيل فيه: التَّنْحِية، وهو موافقٌ للإعراض، انتهى كلام ابن قُرقُول، وفي «النهاية» : المُشيح: الحَذِر الجادُّ في الأمر، وقيل: المُقبِل إليك، المانعُ لما وراء ظهره، فيجوز أن يكون (أشَاح) أحدَ هذه المعاني؛ أي: حذَّر الناس كأنَّه ينظر إليها، أو جدَّ في الإيصاء باتِّقائها، وأقبل إليك في خطابك.
قوله: (إِمَّا مَرَّتَيْنِ) : هو بكسر الهمزة، وتشديد الميم، كذا في أصلنا، ولكنَّ الذي يظهر أنَّه بفتح الهمزة [1] ؛ لأنَّ الفاء بعدها، قال: (فَلَا أَشُكُّ) .