فهرس الكتاب

الصفحة 6172 من 13362

[باب ما جاء في قوله:{وهو الذي أرسل الرياح نشرًا بين يدى رحمته}]

قوله: ( {قَاصِفًا} [الإسراء: 69] : تَقْصِفُ كُلَّ شَيْءٍ) : (تقصِف) : بكسر الصاد، و (كلَّ) : مَنْصُوبٌ مفعول، و (القصف) : الكسر، وهذا ظاهِرٌ.

قوله: ( {لَوَاقِحَ} [الحجر: 22] : مَلاَقِحَ) : قال الجوهريُّ: ألقح الفحلُ الناقةَ، والريحُ السحابَ، ورياحٌ لواقحُ، ولا يقال: ملاقح، وهو من النوادر، وقد قيل: الأصل فيه: ملقِحة، ولكنَّها لا تُلْقِحُ إلَّا وهي في نفسها لاقحٌ؛ كأنَّ الرياح لقحت بخير، فإذا أنشأتِ السحاب وفيها خير؛ وصل ذلك

[ج 1 ص 829]

إليه، انتهى، وفي «القاموس» لشيخنا الأستاذ مجد الدين الفيروزأبادي: وألقحتِ الرياحُ الشجرَ، فهي لواقح وملاقح، انتهى.

وقوله: (مُلْقِحَةً) : هو بسكون اللام، وكسر القاف، قال ابن قرقول: قول البُخاريِّ في تفسير {لَوَاقِحَ} : «ملاقح» هو أحد الأقوال؛ بمعنى: مُلْقِحة، أو ذوات لقح؛ أي: تُلْقِح [1] الشجر والنبات، وتأتي بالسحاب، وقيل: {لَوَاقِحَ} : حاملاتٍ للسحاب؛ كما تحمل الناقة، انتهى.

[1] في (ب) : (ملقح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت