[حديث: لقد فتح الفتوح قوم ما كانت حلية سيوفهم الذهب ولا الفضة]
2909# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا [1] عَبْدُ اللهِ) : تَقَدَّم في الصفحة [2] قبل هذه مَن هو أحمد بن مُحَمَّد؛ فانظره، وأنَّ (عبد الله) : هو ابن المبارك، والله أعلم.
قوله: (حَدَّثَنَا [3] الأَوْزَاعِيُّ) : تَقَدَّم مرارًا كثيرةً أنَّه عبد الرَّحمن بن عمرو، أبو عمرو الأوزاعيُّ، وتَقَدَّم لماذا نُسِب، و (سُلَيْمَان بْن حَبِيبٍ) : بفتح الحاء المهملة، وكسر الموحَّدة، محاربيٌّ دارانيٌّ، قاضي دمشق، عن أبي هريرة وأبي أمامة، وعنه: عثمان بن أبي العاتكة والأوزاعيُّ، ثقة، تُوُفِّيَ سنة (126 هـ) ، أخرج له البخاريُّ، وأبو داود، وابن ماجه، وتَقَدَّم (أَبُو أُمَامَة) : أنَّه صُدَيُّ بن عجلان الباهليُّ، صحابيٌّ مشهورٌ من بقايا الصَّحابة رضي الله عنهم.
تنبيهٌ: اعلم أنَّ أبا أمامة _كما قال الجيَّانيُّ_ اثنان من الصَّحابة؛ أحدهما: هذا صُدَيٌّ، رويا له، والآخر: أبو أمامة الحارثيُّ من الأنصار، اختُلِف في اسمه؛ فقيل: إياس بن ثعلبة، وقيل: ثعلبة، والأوَّل أصحُّ، روى له مسلم وحده حديث: «من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه؛ حرَّم الله عليه الجنَّة» ، انتهى، وقد قيل في الثاني غير ما ذَكَرَ [4] ، وأبو أمامة في الصَّحابة غيرهما: أسعدُ بن زرارة، أخرج له أحمد، وأبو أمامة الأنصاريُّ، وأبو أمامة بن سهل الأنصاريُّ أحد بني بياضة، أخرج له أحمد، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف، والأصحُّ: أنَّه تابعيٌّ، وقد حمَّر عليه الذَّهبيُّ، اسمه [5] أسعد، سمَّاه رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وكناه، وبرَّك عليه، حديثه مُرسَل.