[حديث: كان النبي أحسن الناس وأشجع الناس]
2908# قوله: (وَقَدِ اسْتَبْرَأَ) : هو مهموز الآخر.
قوله: (عَلَى فَرَسٍ لأَبِي طَلْحَةَ) : تَقَدَّم أنَّه مندوب، وتَقَدَّم (أبو طلحة) : أنَّه زيد بن سهلٍ.
قوله: (عُرْيٍ) : هو بإسكان الراء، مضموم العين، ومعناه معروفٌ، وكذا هو مضبوطٌ في أصلنا، وكذا هو في «صحاح الجوهريِّ» ، وقال شيخنا: (بكسر الراء، وتشديد الياء، كما ضبطه ابن التِّين ... ) إلى أن قال: (وضبطه بإسكان الراء، وتخفيف الياء) انتهى، كذا في النسخة، والظاهر أنَّه سقط منه شيءٌ، ويحتمل أنَّ ابن التِّين ضبطه بهما، والله أعلم.
قوله: (لَمْ تُرَاعُوا) : هو بضَمِّ أوَّله، معناه: لا تفزعوا، فـ (لم) بمعنى: (لا) ، وقيل: تقديره: لم يكن خوف فتُرَاعوا.
قوله: (وَجَدْنَاهُ بَحْرًا) : تَقَدَّم معناه غير مرَّةٍ.
[ج 1 ص 740]