فهرس الكتاب

الصفحة 11436 من 13362

[حديث: التمس لنا غلامًا من غلمانكم يخدمني]

6363# قوله: (عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، مَوْلَى الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ (حَنْطَبًا) بفتح الحاء، وإسكان النون، وفتح الطاء، المُهْمَلَيتن، ثُمَّ مُوَحَّدة، وقد تَقَدَّمَ ما رأيتُه في حاشيةِ نسخةٍ عراقيَّةٍ، والله أعلم.

قوله: (لأَبِي طَلْحَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه زيد بن سهل الأنصاريُّ، زوجُ أمِّ سُلَيم، وتَقَدَّمَ بعض ترجمته رضي الله عنه، نقيبٌ بدريٌّ جليلٌ.

قوله: (يَخْدُمْنِي) : هو بإسكان الميم، جواب الأمر، ويجوز رفعه، وهذا مَعْرُوفٌ.

قوله: (مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليهما؛ فانظره، وأنَّه يجوز (الحزن) ؛ بضَمِّ الحاء وإسكان الزاي، وبفتحهما، وهذا مَعْرُوفٌ.

قوله: (وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ) : (الكسل) : فترةٌ تقع في النفس تُثَبِّط عن العمل، وسيأتي بمقلوبها ما قاله صاحب «تثقيف اللسان» .

قوله: (وَالْبُخْلِ) : تَقَدَّمَ أنَّه يجوز (البُخْل) و (البَخَل) ؛ بضَمِّ المُوَحَّدة وإسكان الخاء، وبفتحهما، وهذا مَعْرُوفٌ، وقد قُرِئ بهما في السبع، وسيجيء ذلك قريبًا من كلام البُخاريِّ.

قوله: (وَالْجُبْنِ) : هو ضدُّ الشجاعة، تَقَدَّمَ، وكذا تَقَدَّمَ (ضَلَعِ الدَّيْنِ) : أنَّه بفتح الضاد المُعْجَمَة واللام، وبالعين المُهْمَلَة، قال ابن قُرقُول: (ضَلَع الدَّين) : شدَّته وثقلُ حمله، ورُوِيَ عن الأصيليِّ في موضعٍ بالظاء، ووهَّمه بعضهم، والذي حكى ابن العربيِّ بالضاد، انتهى، وفي «النهاية» : ( «وضَلَع الدَّين» : ثقله، والضَّلَع: الاعوجاج؛ أي: يثقله حتَّى يميل صاحبُه عن الاستواء والاعتدال، يُقال: ضَلِعَ _بالكسر_ يَضْلَعُ ضَلَعًا؛ بالتحريك، وضَلَع يضْلَع ضَلْعًا؛ بالتسكين: مال، وقد أخذ ذلك من «صحاح الجوهريِّ» .

قوله: (فَلَمْ أَزَلْ أَخْدُمُهُ) : يعني: إلى موته صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، ثُمَّ ابتدأ فقال: (حَتَّى أَقْبَلْنَا) ؛ يقول: فلمَّا أقبَلْنا، والله أعلم، وهذا متعيِّنٌ، ولا يُقال: إنَّه لم يزل يخدمه حتَّى أقبل من خيبر؛ يعني: في السَفَر؛ فإنَّه لم يزل يخدمه حَضَرًا وسَفَرًا حتَّى تُوُفِّيَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وهذا مَعْرُوفٌ لا يُرتَاب فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت