فهرس الكتاب

الصفحة 11437 من 13362

قوله: (وَأَقْبَلَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ) : تَقَدَّمَ الكلام على صفيَّة أمِّ المؤمنين، وأنَّ والدها حيَيُّ بن أخطب بضَمِّ الحاء وكسرها، يهوديٌّ معروفٌ، قُتِل مع بني قريظة.

قوله: (يُحَوِّي لَهَا [1] ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في (غزوة خيبر) وغيرِها، وتَقَدَّمَ (الصَّهْبَاء) أين هي، وأنَّها على رَوْحة من خيبر، كما وقع في هذا «الصحيح» ، وضبطُها، وتَقَدَّمَ الكلام على (الحَيْس) ضبطًا، وما هو، وتَقَدَّمَ (النِّطَع) بِلُغَاته، و (بَدَا لَهُ أُحُدٌ) : بغير همزة؛ أي: ظهر، وهذا مَعْرُوفٌ، وعلى (يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ) ، وأنَّه حقيقةٌ على الصحيح، ولا مانعَ منها، والكلام على (المُدِّ) و (الصَّاعِ) .

[1] (لها) : ليست في «اليونينيَّة» ، وهي مستدركة في (ق) من نسخة، وهي ثابتة في الحديث (2235) .

[ج 2 ص 664]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت