[حديث: والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه]
6307# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم، و (أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : هو ابن عوف، تَقَدَّمَ أنَّ اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، و (أَبُو هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحْمَن بن صخرٍ، على الأصَحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً) : اعلم أنَّه تكرَّر في القرآن والسُّنَّة ذكر السبعين، والسبعة، والسبع مئة، والعرب تضعها موضعَ التضعيف والتكثير؛ كقوله تعالى: {كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ} [البقرة: 261] ، وكقوله: {إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} [التوبة: 80] ، وكقوله: «الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة» ، و «أعطى رجلٌ أعرابيًّا درهمًا، فقال: سبَّع الله لك الأجرَ» ؛ أراد التضعيف، قاله ابن الأثير، وفي «المطالع» : كلُّ ما جاء في الحديث من ذكر الأسباع؛ قيل: هو على ظاهره وحصرِ عَدَدِه، وقيل: هو بمعنى التكثير والتضعيف وإن جاوز عَدَدَهُ.
[ج 2 ص 651]