[حديث: ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه]
6101# قوله: (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ: حَدَّثَنَا أَبِي) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (حفصًا) : هو ابن غِيَاث، وتَقَدَّمَ ضبط (غِياث) مرارًا، و (الأَعْمَشُ) أعلاه وقبله مرارًا: سليمان بن مِهْرَان، و (مُسْلِمٌ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه ابن صُبَيح؛ بضَمِّ الصاد المُهْمَلَة، وفتح المُوَحَّدة، أبو الضُّحى.
قوله: (صَنَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا فَرَخَّصَ فِيهِ، فَتَنَزَّهَ عَنْهُ قَوْمٌ ... ) ؛ الحديث: لعلَّ الذي صنعه ورخَّص فيه وتنزَّه هؤلاء القومُ عنه ما رواه مسلمٌ، والتِّرْمِذيُّ، والنَّسائيُّ، عن جابر بن عبد الله: أنَّ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم خرج عام الفتح إلى مكَّة في رمضان، فصام حتَّى بلغ كُراعَ الغميم، فصام الناس، ثُمَّ دعا بقَدَح مِن ماء، فرفعه حتَّى نظر الناسُ إليه، ثُمَّ شرب، فقيل له بعد ذلك: إنَّ بعض الناس قد صام، فقال: «أولئك العُصَاة، أولئك العُصَاة» ، ثُمَّ إنِّي رأيت شيخَنا مثَّل بحديث الصوم في السَّفَر، والله أعلم، وقد ذكر بعضُ الحُفَّاظ المُتَأخِّرين هذا الحديثَ، ولم يذكر فيه شيئًا، غير أنَّه قال: يُنظَر فيه، انتهى.