[حديث: من أحب أن يتعجل إلى أهله فليعجل]
2861# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ) : هو بفتح العين وكسر القاف، قال الدِّمياطيُّ: (بشير بن عقبة الدَّورقيُّ النَّاجيُّ) ، انتهى، و (بشير) ؛ بفتح الموحَّدة وكسر الشِّين المعجمة: أبو عَقيل الدَّروقيُّ، يروي عن مجاهد والحسن، وعنه: القطَّان، ومسلم بن إبراهيم، وعدَّة، ثقة، أخرج له البخاريُّ، ومسلم، وثَّقه ابن معين وغيرُه.
قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْمُتَوَكِّلِ) : قال الدِّمياطيُّ: (عليُّ بن داور، وقيل: داود النَّاجيُّ) ، انتهى، قد تَقَدَّم بعض ترجمة أبي المُتوكِّل، و (النَّاجيُّ) : بالنُّون والجيم، مُشدَّد الياء، وهذا معروف عند أهله.
[ج 1 ص 724]
قوله: (سَافَرْتُ مَعَهُ [فِي] بَعْضِ أَسْفَارِهِ، قَالَ أَبُو عَقِيلٍ: لَا أَدْرِي غَزْوَةً أَوْ عُمْرَةً) : فذكر قصَّة بيع الجمل، (تَقَدَّم غير مرَّةٍ أنَّ قصَّة بيع الجمل) [1] علَّق البخاريُّ فيما تَقَدَّم أنَّها في تبوك، وقد قَدَّمتُ أنَّ ابن سيِّد النَّاس ذكرها _والظاهر أنَّه مِن عند ابن إسحاق_ في ذات الرِّقاع، وسيأتي في (باب الصَّلاة إذا قدم من سفر) قبل (فرض الخمس) : (فلمَّا قدم صرار ... ) ؛ الحديث، و (صرار) : مكانٌ قريبٌ من المدينة من ناحية العراق، وفي «مسلم» : (رجعنا من مكَّة إلى المدينة) ؛ فذكر بيع الجمل، والله أعلم.
قوله: (عَلَى جَمَلٍ لِي أَرْمَكَ) : هو بفتح الهمزة، ثمَّ راء ساكنة، ثمَّ ميم مفتوحة، ثمَّ كاف، وهو الذي في لونه كُدُورة؛ قاله ابن الأثير، وفي «المطالع» : (هو الأورق، وقيل: الرُّمْكَة: لون الرَّماد، ويقال: أَرْبَك؛ بالباء أيضًا، والميم أشهرُ) انتهى.
قوله: (لَيْسَ فِيهِ شِيَةٌ) : (الشِّيَة) : بكسر الشِّين المعجمة، ثمَّ مثنَّاة تحت مفتوحة، ثمَّ تاء التأنيث؛ مثل قوله تعالى: {لَا شِيَةَ فِيهَا} [البقرة: 71] ؛ أي: لون يخالف سائر الألوان، وهو من وشيت الثوب أصلها: وشية، وقال نفطويه: الشِّيَة: اللَّون.
قوله: (إِذْ قَامَ عَلَيَّ) ؛ معناه: وقف من الإعياء والكلال، قال تعالى: {وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا} [البقرة: 20] ، أي: وقَفُوا.
قوله: (فَضَرَبَهُ بِصَوْتِهِ) : كذا في أصلنا، وصوابه: بسَوطِه [2] ، وهذا ظاهرٌ لا شكَّ فيه.
قوله [3] : (فِي طَوَائِفِ أَصْحَابِهِ) : (طوائف) : جمع غير منصرف، لكنَّه هنا أُضِيف؛ فانجرَّ بالكسرة على القاعدة.