[حديث أنس: جاء أعرابي فبال]
221 م# قوله: (وحَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ) : تقدَّم أنَّ مَخْلَدًا؛ بإسكان الخاء، وأنَّ خالدًا: هذا هو القطوانيُّ، وتقدَّم بعض ترجمته، ولماذا نُسِب.
قوله: (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ) : تقدَّم مرارًا أنَّ هذا هو ابن بلال، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ) : تقدَّم أعلاه أنَّه الأنصاريُّ، وتقدَّم أيضًا أعلاه نسبه، وتقدَّم قبله بعض ترجمته.
[ج 1 ص 102]
قوله: (جَاءَ أَعْرَابِيٌّ) : تقدَّم قبيله [1] اسمه، والاختلاف فيه.
قوله: (في طَائِفَةِ المَسْجِدِ) : الطَّائفة: القطعة من الشَّيء.
قوله: (فَزَجَرَهُ النَّاسُ) : أي: منعوه ونهَوه.
قوله: (فَأُهْرِيقَ عَلَيْهِ) : قال شيخنا الشَّارح: (قال ابن التِّين: هذا إِنَّمَا يصحُّ على ما قاله سيبويه؛ لأنَّه فعل ماض، وهاؤه ساكنة، وأمَّا على الأصل؛ فلا تجتمع الهمزة والهاء في الماضي، قال: ورُوِّيناه بفتح الهاء، ولا أعلم له وجهًا) انتهى.
وقد تقدَّم الكلام عليه في (باب الغسل والوضوء من المخضب) وبظاهرها أيضًا.