[حديث: أن رجلًا من الأنصار قذف امرأته فأحلفهما النبي]
5306# قوله: (حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه جويرية بن أسماء، وتَقَدَّمَ مُترجَمًا، و (عَبْد اللهِ) : هو ابن عمر بن الخطَّاب، وهذا ظاهِرٌ عند أهله.
قوله: (أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ قَذَفَ امْرَأَتَهُ) : تَقَدَّمَ في (النُّور) مِن حديث ابن عمر، والظاهر: أنَّه عويمرُ العجلانيُّ وامرأته، وقد جزم بعض الحُفَّاظ المُتأخِّرين بأنَّه عويمر العجلانيُّ، وقال: (كما سيأتي مِن رواية ورقاء: «مِن أحد بني العجلان» ، كما تَقَدَّمَ، ومن حديث سهل بن سعد قريبًا) ، انتهى، وتَقَدَّمَ الكلام في (تفسير النُّور) : أنَّها خولة بنت قيس، وتَقَدَّمَ ما في ذلك، وإنَّما قلت: إنَّه عويمر وامرأته؛ وذلك لأنَّه سيأتي من حديثه: (فرَّق النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بين أخوي بني العجلان) ، وقال ابن شيخنا البلقينيِّ: (يصحُّ تفسيره بعويمر العجلانيِّ وامرأتِه، وبهلال بن أُمَيَّة وامرأته خولة بنت عاصم) ، انتهى، وما قاله حَسَنٌ، ولكنَّ التفسير الأوَّلَ أحسنُ وأصنعُ.
[ج 2 ص 456]