فهرس الكتاب

الصفحة 9721 من 13362

قوله: (بَابُ مَهْرِ الْبَغِيِّ) : (البغيُّ) : هي الزَّانية الفاجرة، وهذا معروف.

قوله: (وَقَالَ الْحَسَنُ) : هو ابن أبي الحسن البصريُّ، أحد الأعلام المشهورين.

قوله: (تَزَوَّجَ مُحَرَّمَةً) : هو بِضَمِّ الميم، وفتح الحاء المُهْمَلة، وفتح الرَّاء المُشَدَّدة، مُنوَّن مَنْصوبٌ مفعول، كذا في أصلنا بالقلم، قال ابن قُرقُول: ( «مَحْرَمَهُ» ؛ بفتح الميم، وسكون الحاء، وفتح الرَّاء [1] والميم بعدها، وهاء الضَّمير مضمومةٌ، ومنهم مَن يجعلها تاءً مفتوحةً، فيقول: «مَحْرَمَةً» ، وكذا رأيتُه في نسخةٍ عتيقة مِن نُسخ أبي ذرٍّ، ولم أروِه، ومنهم مَن يقول: «مُحَرَّمةً» ، وهي روايتنا عن الأصيليِّ عن أبي ذرٍّ، والأوَّل عن أبي أحمد، ووهم القاضي فقَيَّدهُ: «مُحْرِمَةً» ) انتهى، وقد رأيتُ أنا في نسخةٍ بغداديَّةٍ صحيحةٍ: (مَحْرَمه) ، كما ضبطه ابن قُرقُول في الأوَّل في الأصل، وفي الطُّرَّة: (محرِمًا) ؛ بكسر الرَّاء بالقلم، وفي أخرى: (مُحرِمة) ؛ بكسر الرَّاء بالقلم، والله أعلم.

قوله: (وَهْوَ لَا يَشْعُرُ) : أي: لا يعلم، وهذا معروف.

قوله: (فُرِّقَ بَيْنَهُمَا) : (فُرِّق) ؛ بِضَمِّ الفاء، وكسر الرَّاء مُشدَّدة: مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه.

[1] في الأصل: (الحاء) .

[ج 2 ص 464]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت