فهرس الكتاب

الصفحة 11046 من 13362

[حديث أبي شريح: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه]

6135# قوله: (عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْكَعْبِيِّ) : (أبو شريح) : بالشين المُعْجَمَة، وبالحاء المُهْمَلَة، الخزاعيُّ الكعبيُّ، واسمه خُوَيلد بن عمرو، وقد تَقَدَّمَ الكلام عليه في (الحجِّ) ، وفي (كتاب العلم) أيضًا.

قوله: (جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ) : (جائزتُه) : بالرفع، وهو مبتدأ، وخبره: (يومٌ وليلةٌ) ، ويجوز النصب على بدل الاشتمال، ونصب (يومًا) على الظرف، قاله السُّهَيليُّ، ولفظه: وأمَّا مَن نصب؛ فعلى كذا وكذا، وقد تَقَدَّمَ الكلام على (الجائزة) .

قوله: (أَنْ يَثْوِيَ عِنْدَهُ) : هو بالثاء المُثَلَّثَة، يُقال: ثَوَى يثوِي، وثَوِيَ يَثْوَى، قال ابن قُرقُول: واختُلِف في الفُصحى منهما، وبالفتح في «العين» ، و «الأفعال» ، و «الجَمْهرة» ، وبحسب اختلاف ذلك اختلف ضبطُ شيوخنا، فمنهم من فتح، ومنهم من كسر؛ أعني: الماضي، انتهى، وفي «صحاح الجوهريِّ» : ثَوَى بالمكان:

[ج 2 ص 619]

أقام به، يثوِي ثَوَاءً وثُوِيًّا؛ مثل: مضى يمضي مَضَاءً ومُضِيًّا، يقال: ثَوَيتُ البصرة، وأثويت بالمكان: لغةٌ في «ثويتُ» ، ثُمَّ قال: وأثويت غيري، يتعدَّى ولا يتعدَّى، وثوَّيت غيري تثويةً.

قوله: (حَتَّى يُحْرِجَهُ) : هو بضَمِّ أوَّله، وكسر ثالثه، قال ابن قُرقُول: أي: يَضيق صدره، وقيل: يُؤَثِّمه، والحَرَج: الإثم؛ معناه: يُعرِّضه للإثم، ويسبِّبه له، حتَّى يتكلَّم بما لا يجوز من سيِّء القول فيأثم، وقد جاء في الرواية الأخرى: (حتَّى يُؤَثِّمَه) .

قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي أويسٍ عبدِ الله، وأنَّه ابن أخت مالكٍ الإمامِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت