قوله: ( {ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ} ... ) إلى آخر الآية [البقرة: 58] : {الْقَرْيَةَ} : بيت المقدس، ويقال: البلقاء، ويقال: الرملة؛ أقوال، وقيل غير ما ذكرت؛ ومنها: أنَّها أريحاء.
وقوله: {وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا} [البقرة: 58] : قال السُّدِّيُّ: باب من أبواب بيت المقدس، وكذا قال ابن عبَّاس، وقال الضَّحَّاك: باب حطَّة، و (السجود) بمعنى: الركوع، وأصل السجود: الانحناء لمن تعظِّمه.
[ج 2 ص 259]