(((36 ) )) (سُورَةُ يس) ... إلى (الزُّخْرُف)
قوله: ( {فَعَزَّزْنَا} [يس: 14] : شَدَّدْنَا) : تَقَدَّم أنَّ (عزَّزنا) : بالتشديد والتخفيف، والقراءتان بمعنى: شددنا وقوَّينا، قرأ أبو بكر _وهو أحد الروايتين عن عاصم، وهو أبو بكر بن عيَّاش، واسمه: شعبة، وقيل غير ذلك، وقد تَقَدَّم_ بالتخفيف، والباقون بالتشديد.
قوله: ( {فَكِهُونَ} [يس: 55] : مُعْجَبُونَ) : {فَكِهُونَ} : قراءة شاذَّة، وليست في السبع، وهي قراءة يعقوب في رواية عنه [1] ؛ للمبالغة، وقد عزاها إليه البيضاويُّ في «تفسيره» ، ولكن قُرِئ في قوله تعالى: {وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَكِهِينَ} [الدخان: 27] ؛ أي: أَشِرين، و {فَاكِهِينَ} ؛ أي: ناعمين، و (مُعجَب) في كلام البُخاريِّ: بفتح الجيم، وقد قرأ حفص في (المطفِّفين) قوله تعالى: {انقَلَبُوا فَكِهِينَ} [المطففين: 31] ، والباقون قرؤوا: {فَاكِهِين} ، والله أعلم.
[1] وقراءة أبي جعفر من العشرة.
[ج 2 ص 332]