قوله: (إِلاَّ عَنْ ظَهْرِ غِنًى) : فسَّره أيُّوب: عن فضل عيال، وبيانه: من وراء ما يحتاج إليه العيال؛ كالشيء الذي يُطرَح خلف الظهر، ويفسُّره [1] قوله عليه الصلاة والسلام: «وابدأ بمن تعول» ، وقد يكون (عن ظهر غنًى) بيانَ الغنى عن المسألة، ويردُّ هذا قوله: «وابدأ بمن تعول» ، ولأنَّه خرج على سبب؛ وهو أنَّ رجلًا تصدَّق بأحد ثوبين كانا له قد تُصُدِّق بهما عليه، فنهاه عن ذلك، وقال: (خير الصدقة عن ظهر غنًى) ، قاله ابن قرقول بأطول من هذا.
قوله: (أَنْ يُقْضَى) : (يُقضى) : مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعله.
قوله: (فَيُؤْثِرَ) : هو منصوب، ونصبه معروف.
قوله: (وَلَوْ كَانَ بِهِ خَصَاصَةٌ) : (الخصاصة) : سوء الحال والحاجة، وقد تقدَّمت.
قوله: (وَكَذَلِكَ آثَرَ) : هو ممدود الهمزة، فعل ماض، وهذا ظاهر.
قوله: (أَنْ يُضَيِّعَ) : هو من (أضاع) ، رباعيٌّ، بالتخفيف، وبالتشديد أيضًا، قاله الجوهريُّ، ولغة القرآن الأُولى.
قوله: (وَقَالَ كَعْبُ بنُ مَالِكٍ) : هو أنصاريٌّ سَلميٌّ، وهو أحد الثلاثة الذين خُلِّفوا، شهد العقبة، له أحاديث، وكان من شعراء النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، روى عنه: بنوه عبد الله، وعبد الرَّحمن، ومحمَّد [2] ، وغيرهم، تُوفِّي سنة (50 هـ) ، أخرج له الجماعة.
قوله: (أُمْسِكُ) : هو بقطع الهمزة، رباعيٌّ، وفيه لغة أخرى: مسك، ثلاثيٌّ.