فهرس الكتاب

الصفحة 2133 من 13362

[حديث: إن قريشًا أبطؤوا عن الإسلام فدعا عليهم]

1020# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ كَثِيرٍ) : تقدَّم مرارًا [1] أنَّه بفتح الكاف وكسر المُثلَّثة.

قوله: (عَنْ سُفْيَانَ) : هذا هو ابن عيينة فيما ظهر لي، والله أعلم.

قوله: (حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ وَالأَعْمَشُ) : أمَّا (منصورٌ) ؛ فهو ابن المعتمر، تقدَّم مرارًا، وأمَّا (الأَعْمَش) ؛ فهو سليمان بن مهران، أبو مُحَمَّد، الكاهليُّ، تقدَّم مرارًا أيضًا.

قوله: (عَنْ أَبِي الضُّحَى) : تقدَّم مِرارًا أنَّه مسلم بن صُبَيح؛ بضمِّ الصَّاد، وفتح المُوَحَّدة.

قوله: (فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ) : تقدَّم أنَّها القحطُ والجدبُ.

قوله: (فَجَاءَ [2] أَبُو سُفْيَانَ) : تقدَّم أنَّه [3] صخرُ بن حربٍ قريبًا؛ فانظره، وتقدَّم بعض ترجمته في أوَّل هذا التعليقِ في حديث هرقل.

قوله: (بِصِلَةِ الرَّحِمِ) : تقدَّم أنَّه يجيء قولان في كلامي في الرَّحم التي تجب صلتها في الجملة في (كتاب الأدب) إن شاء الله تعالى.

قوله: (وَزَادَ أَسْبَاطٌ عَنْ مَنْصُورٍ: فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، فَسُقُوا الْغَيْثَ ... ) إلى آخره: (منصور) : هو ابن المعتمر، تقدَّم، قال الحافظ الدِّمياطيُّ ما لفظه: (الذي زاد أَسْباطٌ وهَمٌ واختلاطٌ؛ وهو أنَّه ركَّب سندَ حديثِ عبد الله بن مسعود على متن حديث أنس بن مالك، وهو قوله: فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسُقُوا الْغَيْثَ، فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ سَبْعًا، وَشَكَا النَّاسُ كَثْرَةَ الْمَطَرِ، قَالَ: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا» ، قاموا له يشكُون، وهو يخطب يوم الجمعة بالمدينة، وحديث عبد الله بن مسعود كان بمكَّة، وليس فيه هذا، والعجب من البخاريِّ كيف أورد هذا_ وإن كان مُعلَّقًا_ مُخالِفًا لما رواه الثِّقات)

[ج 1 ص 293]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت