قوله: (شُرْبِ السّمِّ) : تَقَدَّمَ أعلاه أنَّ (السّمَّ) مُثلَّث السِّين، وتَقَدَّمَ (الدّوَاءِ) : أنَّه بفتح الدَّال وكسرها مع المدِّ.
قوله: (وَمَا يُخافُ مِنْهُ) : (يُخاف) : مَبْنيٌّ لما لم [يسمَّ] فاعله،
[ج 2 ص 558]
ساق ابن المُنَيِّر ما في الباب مُختَصرًا بلا إسناد، ثُمَّ قال: (الحديث الأوَّل _يعني: «مَن تردَّى مِن جبل ... » ؛ الحديث_ مطابقٌ لأوَّل الترجمة، والحديث الثاني_يعني: «مَنِ اصطبح بسبع تمرات عجوة ... » _ مطابقٌ لآخرها؛ لأنَّه ما بيَّن دواءَه إلَّا وهو داءٌ، وقد أثبت أنَّه مُضِرٌّ بقوله: «لم يضرَّه ذلك اليوم سمٌّ» ، ومدخله في الفقه: جوازُ إضافة الضَّرر إلى الأسباب، والضَّارُّ النَّافع هو الله حقيقةً، والله أعلم) ، انتهى.