(باب الرَّجُلُ يُوَضِّئُ صَاحِبَهُ) ... إلى (باب اسْتِعْمَالِ فَضْلِ وَضُوءِ النَّاسِ)
ذكر في هذا الباب حديث أسامة، وَحديث المغيرة رضي الله عنهما، قال ابن المُنَيِّر في «تراجمه» : (قاس البخاريُّ توضئة الغير له على صبِّه عليه؛ لاجتماعهما في معنى الإعانة على أداء الطَّاعة، والله أعلم) .
[ج 1 ص 89]