فهرس الكتاب

الصفحة 10656 من 13362

[حديث: أخرجوهم من بيوتكم]

5886# قوله: (حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضَالَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الفاء، وهذا ظاهِرٌ إلَّا أنِّي رأيت مَن ينطق بالفاء مضمومة، و (هِشَامٌ) بعده: هو ابن أبي عبد الله الدَّستوائيُّ، تقدَّم مُتَرجَمًا، و (يَحْيَى) بعده: هو ابن أبي كَثِير اليماميُّ، وتَقَدَّمَ أنَّ (كَثِيرًا) بفتح الكاف، وكسر المثلَّثة، وهذا ظاهِرٌ عند أهله.

قوله: (الْمُخَنَّثِينَ) : تَقَدَّمَ غيرَ مَرَّةٍ أنَّ (المُخنّث) بكسر النُّون وفتحها.

قوله: (أَخْرِجُوهُمْ) : هو بقطع الهمزة، وكسر الرَّاء.

قوله: (فَأَخْرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُلَانًا) : لعلَّه هيت، وقد قَدَّمْتُ أسماء المخانثة الذين كانوا في عهده عليه السَّلام، وأنَّهم أربعة: هيت، وأنة، وهرم [1] ، وماتع، وقال ابن شيخنا البلقينيِّ هنا: لعلَّه: هيت، وقال بعض الحُفَّاظ العصريِّين: إنَّ المُخنَّث الذي أمر عليه السلام ألَّا يدخل على نسائه هو هيت، وقيل: ماتع، وقيل: أنة، قال: ووقع في رواية أبي ذرٍّ الهرويِّ: (فأخرج عليه السَّلام فلانة) ، فإن كان محفوظًا؛ فيُكشَف عن اسمها، وفي «الطَّبَرانيِّ» من حديث واثلة نحوُ حديث ابن عَبَّاس، وفيه: (أنَّه أخرج أنجشة) ، وهو [في] «فوائد تمَّام» أيضًا، انتهى، وقال ابن البلقيني: وروى الطَّبَرانيُّ في «معجمه» عن واثلة قال: (لعن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم المُخنَّثين من الرجال، والمترجِّلات مِن النِّساء، وقال: «أخرِجُوهم من بيوتكم» ، وأخرج رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنجشة، وأخرج عمر فلانًا) ، ثُمَّ قال: فهذا يفسِّر المبهم في رواية «البُخاريِّ» ، وذكر قبله عن «قبائلِ الخزرج» للدِّمياطيِّ من جملة كلام: (وكان أنجشة يحدو للنِّساء) انتهى.

قوله: (وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلَانًا) : لعلَّه واحد من الأربعة المذكورين أعلاه، وقيلُ بعض حفَّاظ: إنَّه ماتع، وقيل: هدم.

[1] كتب فوقها في (أ) : (وهدم) .

[ج 2 ص 578]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت