قوله: ( {إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ} [آل عمران: 44] ) : فائدةٌ غريبةٌ: النَّهر الذي ألقَوا فيه أقلامَهم ذكر الصَّاحب الإمامُ الحافظ كمالُ الدين عمرُ بن أحمد بن هبة الله ابن العديم في الجزء الأوَّل من «تاريخه» : أنَّه نَهر قويق؛ يعني: الذي [1] بحلبَ، نقل ذلك بسنده إلى سعيد [2] بن إسحاق الدِّمشقيِّ، والمعروف أنَّه بالأردنِّ، كما قاله السُّدِّيُّ [3] .
قوله: (وَعَالَ قَلَمُ زَكَرِيَّاءَ الْجِرْيَةَ) : (عَالَ) ؛ بالعين المهملة، و (قلمُ) : مَرْفوعٌ فاعل، و (الجِرْيَة) ؛ بكسر الجيم، مَنْصوبٌ مفعول، ومعنى (عَالَ) : ارتفع، وقال شيخنا: (أي: علت الجِرْيَة، وهما قريبٌ من قريب) .
قوله: (عَلَى قَوْمٍ الْيَمِينَ [4] ) : هؤلاء القومُ لا أعرف مَن هم.
[1] (الذي) : سقط من (ب) .
[2] في (ب) : (سعد) ، وهو تحريفٌ.
[3] في (ب) : (السندي) ، وهو تحريفٌ.
[4] في (ب) : (الفين) ، وهو تحريفٌ.
[ج 1 ص 666]