[حديث: مثل المدهن في حدود الله والواقع فيها مثل قوم استهموا .. ]
2686# قوله: (حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ) [1] : هو بغين معجمةٍ مكسورةٍ، ثمَّ مثنَّاة تحت مخفَّفة، وفي آخره ثاءٌ مثلَّثةٌ، تَقَدَّم مرارًا، وكذا (الأَعْمَشُ) : أنَّه سليمان بن مِهران الكاهليُّ، وكذا (الشَّعْبِيُّ) : أنَّه عامر بن شَراحيل، وتَقَدَّم ضبُطه أعلاه، وكذا (النُّعْمَان بْن بَشِيرٍ) : أنَّه بفتح الموحَّدة، وكسر الشين، وأنَّ النُّعمان وأباه صحابيَّان.
[ج 1 ص 666]
قوله: (مَثَلُ الْمُدْهِنِ) : (مَثَلُ) ؛ بفتح الميم والثاء، و (المُدْهِن) ؛ بضَمِّ الميم [2] ، وإسكان الدَّال، وكسر الهاء، وبالنون: المصانع والغاشُّ؛ وهو المداهن، و (الإدهان) : المصانعة واللِّين في الحقِّ.
قوله: (اسْتَهَمُوا سَفِينَةً) : أي: اقترعوا، وقد تَقَدَّم أنَّ (الاستهام) : الاقتراع.
قوله: (فَأْسًا [3] ) : هو بهمزة ساكنة بعد الفاء، ويجوز تسهيلُه.
قوله: (وَنَجَّوْا أَنْفُسَهُمْ) : (نجَّوا) : بتشديد الجيم، شُدِّد؛ للتَّعدية.
[1] كذا في النُّسختين و (ق) ، وجاء الحديث (2686) في آخر الباب، وهي رواية أبي ذرٍّ وأبي الوقت، وجاء في رواية «اليونينيَّة» قبل حديث (2687) .
[2] (الميم) : سقط من (ب) .
[3] في هامش (ق) : (فأس: مهموز، وقد يُخفف) .