[حديث: أما عثمان فقد جاءه والله اليقين وإني لأرجو له الخير]
2687# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه الحكم بن نافع، وكذا تَقَدَّم (شُعَيْبٌ) : أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا (الزُّهْرِي) : أنَّه مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب، وكذا تَقَدَّم (خَارِجَةُ بْنُ زَيْدٍ) ، وكذا (أُم الْعَلَاءِ) ولا أعرف اسمها، وقد قَدَّمتُ نسبها في (الجنائز) ، وكذا (عثمان بْن مَظْعُونٍ) : أحد السَّابقين [1] ، وكذا (طَارَ لَهُم [2] ) ؛ أي: خرج في قرعتهم، وتَقَدَّم أنَّ وفاتَه بعد سنتين ونصفٍ من المقدم، وأنَّه أوَّل مَن دُفِن بالبقيع مِن المهاجرين، وهو بدريٌّ، وأنَّ كنيته أبو السَّائب.
قوله: (مَا يُفْعَلُ بِهِ) : قد تَقَدَّم في (الجنائز) : (ما يُفعَل بي) ، وكلام الدَّاوديِّ عليها، والكلام في (بي) ما معناه، وكذا قوله: (ذَاكِ [3] عَمَلُهُ) : أنَّه بكسر الكاف؛ لأنَّه خطاب لمؤنَّث.