قوله: (بَابُ الدُّعَاءِ بِرَفْعِ الْوَبَاءِ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الوباء) بِلُغَتَيه وما هو في (باب ما يُذكَر في الطاعون) في (كتاب الطِّبِّ) ، وأنَّه هو الطاعون أم لا، وأنَّ الصحيح أنَّ بينهما خصوصًا وعمومًا، فكلُّ طاعونٍ وباءٌ، ولا عكس، والله أعلم، وتَقَدَّمَ الكلام على الدعاء برفعه قُبَيل (كتاب الطِّبِّ) .
[ج 2 ص 665]