فهرس الكتاب

الصفحة 4646 من 13362

[حديث: عرفها سنةً ثم احفظ عفاصها ووكاءها]

2427# قوله: (حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبَّاسٍ) : (عَمرو) ؛ بفتح العين، وزيادة واوٍ في آخره، و (عبَّاس) ؛ بالموحَّدة، وبالسين المهملة، انفرد به البخاريُّ، وقد ذكرته مرَّةً قبل هذه، وأنَّه ليس لهم في الكتب السِّتَّة عَمرُو بن عيَّاش؛ بالمثنَّاة، والشِّين المعجمة، ولا عُمر بن عيَّاش؛ فاعلمه.

قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ) : هذا هو ابن مهديٍّ، أحد الأعلام، وأوحد الحُفَّاظ، تَقَدَّم، و (سُفْيَانُ) بعده: هو ابن سعيد بن مسروق الثَّوريُّ.

قوله: (عَنْ رَبِيعَةَ) : هذا هو ربيعة بن أبي عبد الرَّحمن فرُّوخَ، مولى آل المُنكَدر، فقيه المدينة المشرَّفة، أبو عثمان صاحبُ الرَّأي، عن السَّائب بن يزيد، وأنس، وابن المسيّب، وعنه: مالك، واللَّيث، والدَّراورديُّ، وأبو ضمْرة، تُوُفِّيَ بالأنبار سنة (136 هـ) ، أخرج له الجماعة، ثقة، وله ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه.

قوله: (عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ [1] : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى [2] النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَمَّا يَلْتَقِطُهُ) : هذا (الأعرابيُّ) لا أعرف اسمه، ورأيت في «مبهمات ابن بشكوال» _وقد ذكر حديث زيد بن خالد الجهنيِّ_ قال: (جاء رجل فسأله عن اللُّقطة) : السَّائل بلالٌ المُؤذِّن، وساق له حجَّة من «أبي داود» ، وبلال ليس أعرابيًّا إنَّما هو مِن الحاضرة، فينبغي أن يُذكَر كلام ابن بشكوال عند رواية: (جاء رجل) ، ولعلَّهما قضيَّتان لبلالٍ ولأعرابيٍّ، وقد ذكرت في أوائل هذا التَّعليق في حديث زيد بن خالد: (أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سأله رجل) : أنَّه بلال، وقال ابن شيخِنا البلقينيِّ: إنَّه رأى في بعض الأجزاء أنَّ زيد بن خالد سأل، وذكر ابن شيخنا المشار إليه في قوله: (جاء أعرابيٌّ فسأله عمَّا يلتقط) بعد أن ذكر عن ابن بشكوال: أنَّه بلال، ثمَّ تعقَّب [3] قوله: (بلال) ؛ بأنَّه لا يقال له: أعرابيٌّ، فيحتمل أن تكونا واقعتَين، قال: وفيه بُعْدٌ، وقد تَقَدَّم من رواية مالك عن والده عُميرٍ في معنى ذلك، انتهى، وقد قَدَّمتُ ذلك في (كتاب العلم) .

قوله: (عِفَاصَهَا) [4] : هو بكسر أوَّله، وقد تَقَدَّم.

قوله: (فَتَمَعَّرَ) : هو بالعين المهملة المُشدَّدة المفتوحة؛ أي: تغيَّر كراهيةً وانقبض.

قوله: (مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَسِقَاؤُهَا) : تَقَدَّم الكلام عليهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت