[حديث: إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر]
554# قوله: (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) : تقدَّم أنَّه بضمِّ الحاء المهملة، وأنَّ اسمه عبد الله بن الزُّبير، وهو أوَّل شيخ روى عنه البخاريُّ في هذا «الصحيح» ، وتقدَّم بعض ترجمته، ولماذا نُسِب.
قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : هو ابن أبي خالد، تقدَّم عليه بعضُ الكلام.
قوله: (عَنْ قَيْسٍ) : تقدَّم أنَّه قيس بن أبي حازم، البجليُّ الأحمسيُّ، أبو عبد الله، الكوفيُّ، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (لاَ تضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ) : قال ابن قُرقُول: (بشدِّ الميم، من التَّضامِّ؛ أي: لا تتزاحمون عند النظر إليه، ومَن خفَّف الميم؛ فمِن [1] الضَّيم؛ وهي الغلبة على الحقِّ والاستبداد به [2] دون أربابه، وهو الظُّلم أيضًا؛ أي لا يظلم بعضُكم بعضًا) ، انتهى، واعلم أنَّ مَن شدَّد الميم؛ فتح التَّاء، ومن خفَّفها؛ ضمَّ التَّاء، ومفهوم كلام القاضي أنَّه يجوز الضَّمُّ سواء شدَّد أم خفَّف، وكلُّه صحيح، وعبارة «النِّهاية» : يُروَى بالتَّشديد والتَّخفيف، فالتشديد معناه: لا ينضمُّ بعضُكم إلى بعض، وتزدحمون وقت النَّظر إليه، ويجوز ضمُّ التَّاء وفتحُها على (تفاعلون) و (يتفاعلون) ، ومعنى التَّخفيف: لا ينالكم ضيمٌ في رؤيته، فيراه بعضكم دون بعض، والضَّيم: الظُّلم.
قوله: (ثُمَّ قَرَأ: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} [الحجر: 98] ... ) : إلى آخر ذلك، لم يبيِّن هنا مَنِ القارئ، وفي «مسلم» : (ثُمَّ قرأ جريرٌ: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} [الحجر: 98] ) .
قوله: (قَالَ إِسْمَاعِيلُ) : هو ابن أبي خالد المذكور في السند، وهذا ظاهرٌ.